اخلقي الوقت لنفسك واستعدي بشكل أسرع
وتعترف معظم الأمهات بقضاء وقت أقل في تصفيف شعرهن والمكياج وارتداء الملابس مقارنة بما كان عليه الحال عندما لم يكن لديهن طفل رضيع.
منزلك الذي كان هادئا وهادئا في السابق مليء الآن بالضحك والفرح جنبا إلى جنب مع طفلك الذي ينمو. وأحد اوجه الامومة الخصوصية هو ان لا شيء يمكن ان يحل محل هذه الاصوات المفرحة، ولا حتى الهدوء والسكينة. فلا يمكن لموسيقى او صوت ان يحل محل غربلة طفل سعيد. وعندما تسمع هذه الأصوات لا تريد أن تتوقف أبداً
ولكن قد يحتاج طفلك احيانا الى التعزية والقليل من التشجيع ليفرح من جديد. انه اسهل مما تظن ان تجعلهم ينسون حنقهم ويبدأون بالابتسام من جديد وفيما يلي خمس نصائح من مولفكس لضمان سعادة الأطفال والأمهات أيضًا:
قم أولاً بإجراء الفحوصات اللازمة -1
فقد يبكي طفلك بسبب الجوع، الحفاضة المتسخة، او قلة النوم. حاول إطعامها، تغيير حفاظتها، ووضعها في النوم. وإذا لم يكن ذلك كافيا لتهدئتها، يمكنك ان تبحث عن وسائل اخرى لتجعلها تشعر بتحسن.
خذ استراحة -2
قد يتعب طفلك من اللعب حتى لو لم يكن نعسانا. ضعه بين ذراعيك و امنحه بعض الوقت ليرتاح
اجعلوا صوتكم مسموعا -3
أفضل صوت يمكنك القيام به لتهدئة طفلك بينما كنت تحملها بين ذراعيك هو "شش". بالقرب من أذن طفلك وقولي بلطف "شش" ستلاحظينها وهي تهدأ وتسترخي وربما تنام ايضا. يمكن أن يكون طفلك يريد سماع نبرة صوتك الناعمة. يمكنك التحدث إليها بنبرة رقيقة أو غناء أغنية.
We use cookies to provide a better experience on our website. By continuing to use our site, you accept our cookie policy. For more information, visit our Cookie Policy page.