خصصي وقتًا لنفسك واستعدي بسرعة
معظم الأمهات يعترفن بأنهن يقضين وقتًا أقل في تصفيف شعرهن ووضع المكياج واختيار الملابس مقارنةً بما كنّ علبه قبل وجود الطفل.
منزلك الذي كان يسوده الهدوء والسكينة، أصبح الآن مليئًا بضحكات الفرح والبهجة التي تتساقط بانسجام مع نمو طفلك. ومن أبرز جوانب الأمومة تلك الخاصية الفريدة التي لا يمكن لأي شيء أن يحل محل تلك الأصوات المفرحة، حتى وإن كانت الهدوء والسكينة، ولا حتى الموسيقى. وعندما تستمعين إلى هذه الأصوات، لن ترغبي أبدًا في أن تتوقف.
ومع ذلك، أحيانًا قد يحتاج طفلك إلى تهدئة وتشجيع بسيط ليعود للابتسام مجددًا. أن تجعلي طفلك ينسى توتره و يبدأ في الابتسام مجددًا هو أمر سهل جدا. فيما يلي 5 نصائح من مولفيكس لضمان سعادة الأطفال والأمهات على حد سواء:
قد يكون طفلك يبكي بسبب الجوع، الحاجة لتغيير الحفاض، أو نقص في النوم. جربي إطعامه، غيري حفاضه، و ضعيه للنوم. إذا لم يكن ذلك كافيًا لتهدئته، يمكنك البحث عن وسائل أخرى لجعله يشعر بالتحسن.
قد يكون طفلك متعبًا من اللعب حتى إذا لم يكن نعسانًا. احمليه بين ذراعيك وامنحيه بعض الوقت للراحة.
أفضل صوت يمكنك إصداره لتهدئة طفلك أثناء حمله بين ذراعيك هو "شش". اقتربي من أذن طفلك وقولي بلطف "شش". ستلاحظين أنه يهدأ ويسترخي، و قد يغفو أيضا. ربما طفلك يرغب في سماع نغمة صوتك اللطيفة. يمكنك التحدث إليه بلطف أو غناء أغنية.
طفلك بحاجة إليك أكثر من أي شيء. احتضنيه لتهدئته جففي دموعه، قبليه وامسحي برفق بطنه وظهره. دفئك وهدوئك يساعدان في تهدئة طفلك. حتى إذا لم يحدث ذلك على الفور، لا تستسلمي. تحت تأثير حنانك سيتحسن.
معظم الأطفال يحبون الخروج إلى الخارج. قضاء بضع دقائق في الحديقة أو في الشارع قد يجعل طفلك ينسى توتره.
المحتوى مقدم من طرف شبكة زد إن إن : www.znnnetwork.com
We use cookies to provide a better experience on our website. By continuing to use our site, you accept our cookie policy. For more information, visit our Cookie Policy page.